
متابعة:
أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش امس الأحد، قراره عدم الترشح لولاية ثالثة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار، واضعًا بذلك حدًا لمرحلة قيادته للحزب، ومفسحًا المجال أمام قيادة جديدة خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أخنوش، في تصريح له أنه قرر فتح الباب أمام من سيخلفه على رأس “حزب الحمامة”، وذلك بمناسبة انعقاد المؤتمر الاستثنائي للحزب المرتقب يوم 7 فبراير المقبل بمدينة الجديدة، في إطار احترام القواعد التنظيمية والديمقراطية الداخلية.
وأكد رئيس الحكومة أن حزب التجمع الوطني للأحرار يتوفر على هياكل تنظيمية قوية ومسار سياسي متماسك، مبرزًا أن تداول المسؤوليات يظل مبدأً أساسياً داخل الحزب، بقوله: “الحزب له هياكله ومقراته، وله مسار جيد، ولا داعي لأن أكون خالداً في كرسي رئاسة الحزب”.
ويأتي هذا القرار في سياق سياسي يطغى عليه النقاش حول تجديد النخب وتعزيز الممارسة الديمقراطية داخل الأحزاب، حيث يُنتظر أن يشكل المؤتمر الاستثنائي محطة مفصلية في مسار الحزب، سواء على مستوى القيادة أو التوجهات المستقبلية.



