
العيون:
تواصل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو) تقليص عدد أفرادها. فقد أنهت البعثة، مؤخراً، عقود عشرة مسؤولين أجانب رفيعي المستوى، من بينهم جنرال كان يشغل منصب الرجل الثاني ضمن قوات حفظ السلام، وذلك بحسب ما أفاد به مصدر مطلع لموقع يابيلادي.
وتندرج هذه المغادرات أساساً في إطار سياسة تقليص النفقات، إذ كان المسؤولون المعنيون يتقاضون أجوراً مرتفعة بالدولار. وتأتي هذه الخطوة في سياق انسجام المينورسو مع توجهات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الرامية إلى خفض المساهمة السنوية للولايات المتحدة في ميزانية الأمم المتحدة.
ويمثل هذا القرار بداية عملية إعادة هيكلة عميقة للبعثة، من المرتقب عرض معالمها خلال شهر أبريل المقبل، في إطار الإحاطة التي سيقدمها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عملاً بمقتضيات القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن بتاريخ 31 أكتوبر.
وكان مجلس الأمن قد طلب من الأمين العام، في هذا القرار، تقديم مراجعة استراتيجية حول مستقبل ولاية بعثة المينورسو في غضون ستة أشهر من تمديد ولايتها، مع الأخذ بعين الاعتبار مآلات المسار التفاوضي.
ويُذكر أن المينورسو كانت قد تخلت، في شهر نونبر الماضي، عن مروحية كانت تُستعمل لمراقبة وقف إطلاق النار، كما قررت في شتنبر إغلاق نقطتي مراقبة شرق الجدار الرملي، إضافة إلى موقع آخر بالمنطقة.
وقد شكلت إعادة هيكلة المينورسو محور النقاشات التي جمعت رئيس البعثة، ألكسندر إيفانكو، بسفراء الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن، خلال لقاءات عُقدت في نونبر الماضي بالعاصمة الرباط.
ثانياً: صياغة خبر صحافي
المينورسو تشرع في تقليص طاقمها تمهيداً لإعادة هيكلة شاملة
باشرت بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو) تنفيذ إجراءات جديدة لتقليص عدد أفرادها، في خطوة تعكس بداية إعادة هيكلة عميقة لعمل البعثة، وذلك من خلال إنهاء عقود عشرة مسؤولين أجانب رفيعي المستوى، من بينهم مسؤول عسكري سامٍ كان يشغل منصب الرجل الثاني ضمن قوات حفظ السلام.
وتأتي هذه الخطوة في سياق سياسة ترشيد النفقات، خاصة في ظل الأجور المرتفعة التي كان يتقاضاها المسؤولون المعنيون، وبالتوازي مع التوجهات الأمريكية الرامية إلى خفض المساهمات المالية في ميزانية الأمم المتحدة.
ومن المرتقب أن تتضح معالم هذه إعادة الهيكلة خلال شهر أبريل المقبل، عندما يقدم الأمين العام للأمم المتحدة إحاطته أمام مجلس الأمن، تنفيذاً للقرار الأممي رقم 2797، الذي دعا إلى إجراء مراجعة استراتيجية لمستقبل ولاية المينورسو، مع مراعاة تطورات العملية السياسية.
وسبق للبعثة أن اتخذت إجراءات مماثلة خلال الأشهر الماضية، شملت التخلي عن مروحية لمراقبة وقف إطلاق النار، وإغلاق عدد من نقاط المراقبة شرق الجدار الرملي، ما يعكس توجهاً تدريجياً نحو تقليص الانتشار الميداني.
وكان موضوع إعادة هيكلة المينورسو قد تصدر اللقاءات التي جمعت رئيس البعثة ألكسندر إيفانكو بسفراء الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن، خلال اجتماعات احتضنتها الرباط، في مؤشر على أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولات جوهرية في طبيعة ومهام البعثة الأممية.




