
سعاد الرسمي:
احتضن منزل النائب البرلماني سيدي إبراهيم خيي، مساء امس الإثنين لقاءً تواصليا جمع أطرا وأعيانا من قبيلة الانصار أولاد تيدرارين، إلى جانب أعضاء جمعية حنين، خُصص لتدارس مخرجات الزيارة التي قامت بها الجمعية إلى منطقة وادان بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، وما حملته من أبعاد تاريخية وروحية وثقافية عميقة.

وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض حصيلة هذه الزيارة التي استهدفت تعزيز روابط التواصل مع الامتداد القبلي والتاريخي لقليلة الانصار أولاد تيدرارين، والوقوف عند رمزية مدينة وادان باعتبارها إحدى الحواضر التاريخية التي تحتضن مرقد مؤسس القبيلة حنين بن سرحان الأنصاري، وما لذلك من أهمية في صون الذاكرة الجماعية والحفاظ على الموروث المشترك.

وفي هذا السياق، نوه المتدخلون بالدور الذي تضطلع به جمعية حنين في إحياء الروابط الثقافية والإنسانية بين أبناء القبيلة عبر الحدود، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات المدنية تساهم في ترسيخ قيم الانتماء والتماسك الاجتماعي، وتعزيز الدبلوماسية الموازية القائمة على التاريخ المشترك وروابط الدم.

كما جرى التذكير بالدور الريادي للنائب البرلماني سيدي إبراهيم خيا، الذي سبق له أن قاد وفدًا من القبيلة في زيارة مماثلة إلى مدينة وادان الموريتانية، حيث معقل القبيلة ومرقد مؤسسها، وهي المبادرة التي شكلت محطة بارزة في مسار تعزيز الروابط الأخوية والتاريخية، ودعم قضايا الوحدة والتلاحم بين مكونات القبيلة داخل الوطن وخارجه.




