العيون:
كشفت النتائج المسجلة بمنطقة العيون الشرقية، التي تضم أحياء العودة و25 مارس والوحدة ومعطى الله والإنعاش، عن اكتساح لافت لحزب الاستقلال، في حصيلة عكست حجم التعبئة الميدانية الكبيرة التي عرفتها المنطقة طيلة أيام الحملة الانتخابية.
وحسب معطيات من عين المكان، فإن هذا التقدم الكبير يقف وراءه عمل ميداني مكثف أشرفت عليه السيدة الزغمة دادي، بتكليف مباشر من وكيل لائحة حزب الاستقلال بالدائرة المحلية للعيون، مولاي حمدي ولد الرشيد.
وأفادت مصادر متابعة، أن العيون الشرقية تحولت خلال الحملة إلى واحدة من أبرز نقاط القوة لحزب الاستقلال بمدينة العيون، حيث قادت الزغمة دادي برنامجا ميدانيا مكثفا شمل لقاءات تواصلية مباشرة مع الساكنة وزيارات ميدانية لمختلف الأحياء.
وركز البرنامج التواصلي، وفق ذات المصادر، على الإنصات المباشر لانشغالات المواطنين ومطالبهم، وتقديم مضامين البرنامج الانتخابي للحزب بلغة قريبة من هموم الساكنة اليومية، وهو ما مكن من بناء جسر ثقة مع فئات واسعة من الناخبين.
وانعكس هذا الحضور الميداني بشكل مباشر على صناديق الاقتراع، حيث أظهرت النتائج المحققة بالعيون الشرقية حجم التفاعل الإيجابي للساكنة مع الحملة، وأكدت أن العمل الميداني والتواصل المستمر شكلا الرافعة الأساسية لهذا الاكتساح الانتخابي.
ويرى متتبعون أن ما حققته الزغمة دادي بالعيون الشرقية يعكس نموذجا ناجحا للعمل السياسي الميداني القائم على القرب، ويكرس حضورها كأحد الوجوه النسائية البارزة التي بصمت على حملة انتخابية ناجحة بمدينة العيون.




