متابعة:
كانت قبائل وشيوخ وأعيان الصحراء في مقدمة المهنئين للسيد مولاي حمدي ولد الرشيد، مباشرة بعد إعلان تصدره لنتائج الاستحقاقات الانتخابية بمدينة العيون، في تأكيد جديد على المكانة التي يحظى بها داخل مكونات المجتمع الصحراوي.

وأشاد شيوخ القبائل بالنجاح الكبير الذي عرفه هذا الاستحقاق الوطني، منوهين بنسبة المشاركة المرتفعة التي سجلتها مدينة العيون، والتي عكست حسب تعبيرهم، وعي ساكنة الأقاليم الجنوبية وانخراطها القوي والمسؤول في مسلسل البناء الديمقراطي تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

واعتبرت فعاليات محلية أن هذه النسبة المرتفعة تعد رسالة واضحة للداخل والخارج، تؤكد تشبث أبناء الصحراء بمؤسساتهم الوطنية وبالاختيار الديمقراطي كسبيل وحيد للتنمية.
ومن جهته، نوه مولاي حمدي ولد الرشيد بالدور الكبير والفعال الذي لعبه شيوخ القبائل الصحراوية في تعبئة الساكنة وتشجيعها على المشاركة المكثفة في التصويت، والمساهمة الفعلية في مرور العملية الانتخابية في أجواء هادئة ومسؤولة بعيداً عن أي توترات قبلية أو حسابات ضيقة.
وأكد ولد الرشيد تقديره العميق لمساهمة الشيوخ والأعيان في إنجاح هذه المحطة الانتخابية الهامة، مشددا على أن روح التعاون والتماسك القبلي كانت عاملا حاسما في تحقيق هذا العرس الديمقراطي الذي شهدته مدينة العيون.




