
العيون:
إختيار السيد لسياد الإدريسي ضمن شخصيات السنة 2025 لم يكن إعتباطيا، بل جاء بناء على معايير اعتمدتها الجريدة، من بينها: التواضع، احترام أخلاقيات العمل السياسي، القدرة على الترافع الهادئ، والحفاظ على صورة المنتخب المسؤول المرتبط بعمق مجاله الترابي.
في إطار تتبعها لمسار الفاعلين العموميين بجهة العيون الساقية الحمراء، واختيارها لشخصيات السنة لسنة 2025، تبرز جريدة Sh Times.ma إسم السيد لسياد الإدريسي كأحد أبرز الوجوه المنتخبة التي بصمت المشهد المحلي بهدوء، واستطاعت أن تحظى باحترام واسع داخل الأوساط السياسية والإجتماعية، بفضل أسلوبه المتزن ونهجه القائم على العمل بعيدا عن الضجيج والصراعات الهامشية.
ويُعد لسياد الإدريسي من الشخصيات التي راكمت دراية عميقة بتاريخ المنطقة وخصوصياتها الاجتماعية والثقافية، ما مكنه من أداء أدواره التمثيلية بوعي ومسؤولية، واضعا المصلحة العامة فوق كل اعتبار، ومبتعدا عن منطق الاستعراض أو الدخول في تجاذبات لا تخدم الساكنة.
وقد عُرف عنه التواضع وقربه من المواطنين، حيث يفضل الإنصات والحوار الهادئ، ويشتغل بمنهجية تعتمد التوافق وبناء الثقة، وهو ما جعله محل تقدير من مختلف الفاعلين، سواء داخل المؤسسات المنتخبة أو في محيطه المجتمعي.
وفي زمن أصبحت فيه الساحة السياسية في حاجة إلى نماذج متزنة وفاعلة، يظل لسياد الإدريسي مثالًا لـالمنتخب الهادئ الذي يشتغل في صمت، ويترك الأثر في الميدان، مؤكدًا أن الحكمة والمعرفة بالتاريخ المحلي تظل من أهم مفاتيح النجاح في تدبير الشأن العام.




