
متابعة:
أكد رئيس قطب التنظيم بحزب الأصالة والمعاصرة، سمير كودار، أن الحزب شرع في تحضيرات مبكرة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، تقوم أساسًا على سياسة القرب وتعزيز الحضور الميداني، مع الحرص على اختيار مرشحين يتوفرون على قواعد محلية قوية وامتداد فعلي داخل الدوائر الانتخابية.
وأوضح كودار، خلال أشغال الدورة الـ31 للمجلس الوطني للحزب المنعقدة، اليوم السبت 31 يناير، بمدينة سلا، أن حزب الأصالة والمعاصرة يوجد في أتم الجاهزية التنظيمية والسياسية، بفضل استكمال مختلف محطاته التنظيمية، وتجديد هياكله الترابية، وتعزيز التنسيق بين المستويات المحلية والجهوية والوطنية، بما يضمن سرعة التفاعل ونجاعة القرار خلال الاستحقاقات المقبلة.
وأضاف أن قيادة الحزب رفعت من منسوب التعبئة الداخلية، ووفرت الشروط التنظيمية واللوجستية الضرورية لخوض غمار الانتخابات بثقة ومسؤولية، مستندة إلى تجربة تراكمية في التدبير المحلي والعمل البرلماني والحكومي.
وأشار المتحدث إلى أن الجولات التنظيمية “الماراثونية” التي شملت مختلف جهات المملكة، من الشمال إلى الجنوب، مكنت من الوقوف على جاهزية التنظيمات الإقليمية والمحلية، وتعزيز الانخراط الجماعي للمناضلات والمناضلين، وترسيخ سياسة القرب كخيار استراتيجي ثابت.
كما أبرز أن اللجنة المكلفة بالتحضير للانتخابات، التي ترأسها فاطمة الزهراء المنصوري، تشتغل وفق منهجية دقيقة وتحت إشراف الهياكل المختصة داخل الحزب، في إطار رؤية واضحة تهدف إلى تصدر نتائج الاستحقاقات المقبلة وضمان حضور قوي ومؤثر للحزب داخل مختلف المؤسسات المنتخبة.
وشدد كودار على أن الحزب سيكون، مع حلول شهر شتنبر المقبل، في مستوى اللحظة السياسية والتنظيمية، وجاهزًا لدخول المراحل الحاسمة التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية، سواء على مستوى التعبئة أو التأطير أو التواصل الميداني.
وختم رئيس قطب التنظيم تصريحه بالتأكيد على أن تخليق الحياة السياسية يشكل ركيزة أساسية في عمل الحزب، خاصة في ما يتعلق باختيار المرشحين، عبر اعتماد معايير النزاهة والكفاءة وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يعزز الثقة في العمل السياسي ويكرس مصداقية الفعل الحزبي.




