بوجدور:
في خضم تنافس انتخابي محتدم وشديد الحدة عاشته مدينة بوجدور خلال الاستحقاقات الأخيرة، برزت سلطات الإقليم بمختلف تلاوينها في صورة نموذجية للانضباط والحياد والتنظيم المحكم.
ومنذ انطلاق الحملة الانتخابية، انخرطت السلطات المحلية، تحت الإشراف المباشر لعامل إقليم بوجدور السيد إبراهيم بن إبراهيم، في عمل ميداني متواصل لضمان السير العادي للعملية الانتخابية، وتوفير كل الشروط الأمنية واللوجستيكية لإنجاح هذا الموعد الديمقراطي.
ورغم حدة التنافس بين المرشحين واحتدام الصراع الانتخابي، تمكنت السلطات الإقليمية من فرض مناخ من الهدوء والمسؤولية، من خلال تطبيق صارم للقانون، وتدبير محكم لمختلف مراحل العملية، سواء تعلق الأمر بمراقبة الحملة أو بتنظيم مكاتب التصويت أو بتأمين عمليات الفرز.
ويجمع متتبعون للشأن المحلي ببوجدور على أن عامل الإقليم السيد إبراهيم بن إبراهيم أبان عن حنكة وخبرة كبيرتين في تدبير مرحلة دقيقة وحساسة، ونجح في أن يكون في مستوى رجل السلطة المسؤول، الذي يضع الحياد التام والمصلحة العامة فوق كل اعتبار.
وبفضل مقاربته المتوازنة، وقدرته على الإنصات والتدخل في الوقت المناسب، مرت الانتخابات ببوجدور في أجواء هادئة وشفافة، عكست نضج التجربة الديمقراطية بالإقليم، وأكدت أن الإدارة الترابية كانت في الموعد، وضامنا أساسيا لنزاهة العملية الانتخابية.
وتؤكد بوجدور مرة أخرى، أن خلف هذا النجاح التنظيمي رجال سلطة في مستوى التحدي، وعلى رأسهم عامل الإقليم الذي بصم على مرحلة انتخابية ناجحة بكل المقاييس.




